
أحْلآمِي التي طَآلَمَآ طَآرَدْتَهَآ ..
بِـ كَآفَّة جهدي ، بـ ُكلّ مآ آستطيعه من قُوَّة
آجْرِي خَلْفَهَآ لآهِثَة ..
أُعَبِّد طريقهآ تآرَة ، وَ آُحِيطهآ بعيني تآرة ..
آقْرَآ عليْهَآ آذْكَآرِي ، وَ أُعِيذُهَآ من حآسديّ وَ حآسديهآ ..
آحْلآمي ، حَضْنْتُهَآ حينمَآ غَفَت أعْيُن الجميع
و لربّ الكُون دعَوْت آنْ يُبْقِيهآ لِي وَ يَكْتُبُهآ لي و يبآرك لي فيهآ ..
وَ نفضْتُ غُبَآر الليْل وآنآ آمْسِك بيديهآ بـ لُطْف وَ أعْبُر بِهَآ
عبْر جُسُورٍ من كِفَآح على آقْدَآم من صَبْر ..
وكلمآ مررنآ مُنْحَدَر أخآله َوعر تَمهَّلْت لآدْعُو آلآلَه
أنْ يحفظهآ ويحفظني ...
إِلَهِي ، بـ حجم يقيني بقدرتك ، وثقتي بِك ..
آحفظني وَ آحبتي .. وَ حَقِّق آحْلآمنَآ
التي تعِبَت آقْدَآمُنَآ مُطَآرَدَتهآ !
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق