زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

السبت، 28 أبريل 2012

الصباح الذي يطلُع قبل أن تغفو العيون !
هو نفسه الصباح الذي يأتي بعد طوووول نوم !
هو صباح واحد
يعمل لغة واحدة
و أنفاس واحدة
ولكن ! لهجَات لغته متعدّدة ، و هواؤه مختلف ..
فأحدهم يرى ترنيمة العصفور على شباكه قلق
والآخر يشعر كما لو كان عصفوراً
ليغني معه ويكن صديقه !!
لغة الصباح واحدة
بكل الأشياء التي تحملها ....
لكنه يعزف على أضلاع كل إنسآن منّا
ولكل إنسان أوتاره الخاصة
و مقطوعة عزفٍ مختلفة
ربما يستطيع تشكيلها ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق