أحبهآ !
فهي مَن علمتني الصبْر ، أهدتني الحكمة
علمتني كيف أتأنّى قبل أن أحكُم على الآخر !
أحبّها
هي من أورَثتني أخلاقها ، فأصبحت به بعد فضل الله دميثة الأخلاق رفيعتها ...
تحيّةً إلى قلبها بقدْر ما أشعر بالفخر بها
بقدْر تلك اللمعة التي تبرُق في عيني حين الحديث عنهَا ..
بحجم إحسَآسِسي أنّها تآج على رأسي
كيف تكون لي وسام أعتزّ بـه ...
تعلمتُ منْها الكثير ، و فهمت منها أكثر
هي مدرستي الأولى وهي ثانوّيتي و جآمعَتِي ..
أقسم بالعظيم الذي سوّاها ؛ أنّها لًـ أغلى عليّ من قلبي
وهي من تنازع لأجلها روحي ......
أحبّها ، أحبّها ، كذاك الموج العنيف الذي بحنانها تمدّه على أوجاعي
فيعود إلى صدرها لتكفيني ما أهمّنِي ....
هي أمّي ....
أمي التي قاسمتني جسدها ، واكتنفَتني في ذروة ألمِهَا
أهدتني الكثير ، مما يعجزني الحديث عنها حتّى يبكيني
أمّي يا ماسَةً في سماء قلبي
يا شمسًا في كبد الأيام
يا روحاً بيضاء تحتوي الكثير
يا قلبا لا يشبه القلوب الأخرى
سأحاول أن لا أبكِي يا أمّي ، فكلما أراك مريضة وتبتسمين حين ترين ابتسامتي
سأحاول أن لا أبكي حين أراك تسعدين حينما تشعرين براحتي ..
أحاول أن لا أبكي يا أمّي
لكني أبتعد عنك قليلاً كي أتنفّس دمع !
أمّي ، أنت الكثير الذي لا يستجمعه كثير ، وأنت التميز في عيني وقلبي والأيام ..
أمّي ، ليتك تشعرِين بقلبٍ يتفطّر كلما أراك تخفِين تأوّهاتك عنّا
وتحاولين أن تبدين سعيدة لأننا فقط نحدّثك بسعادتنا
فلا تريدين تكديرها ...
أمّي أكُلّ قلوب الأمهآت كـ قلبك ؟
أكُلّ الأمهآت يُشْبِهْنَك ؟
أشعر حقيقة ' أنه لا أحد كـَ إيّاك
أّمي أحبّك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق