ربّ احفَظنِي ،
و اجعلني في وداعتك ، ولا تكلني إلى نفسِي ..
ودَاعاً أمي ، وإن كنتُ لا أرُوم الودَاع !
لكن ظروف الحَيَاة تُجبرنَا على أشياء لا نريدُها ..
و إنْ أحبَبْنَا بعضها لكنّ كثيرها موجع ..
أمّي ، هي أقدَاري صيّرتني إلى ما رأت عينيك الحنونتين
أقداري التي كتب الله لي
وإنْ آلَمَتْنِي الآن ، فـ ثمّةَ فَرَحٌ بعد آنْ...
أستودعكِ الله ، وبأمانته فـ لأكون ، وتكونـي ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق