بينمَا كنتُ أقلّب صور التقطتها في هاتفي !
عدتُ بعيـــدًا ، وحلقت في عالمي ذاك الصغير
الخالي من كلّ شيء عدا أنَا و زمرة تفكير تقطنني ...
أنَآم في ذاك الحِين ، حينماتنآم عصآفير الصبَآح
و أصحو قبل أنْ تصحو !
قُبيل الفَجْر ، أقرأ سُورة البقرة لتكن مفتآح يومي
ثم أصلّي ماكتب الله لي ...
وبينما أجهّز لقمآتٍ أفْطر بِهَآ ينطلق المؤذّنون لصلاة الفجر ...
و كآن من الضروريّ ، أن أعدّ كوبًا من قهوة
تتصاعد أبخرته فأستنشقهآ انتعاشًا ...
الجميع نائم ، أسير على أطرآف أصآبعِي ...
أحياناً .. أتابع برنامجاً على قناة ( نانشونال جيوغرافيك )
وغالب الأحيان أفطر وأتصفح كتابٍ ما ....
وحين تنثر الشمس وهجها وتبدأ بالسطوع
كنت أتابع دروساً على ( اليوتيوب ) حتى تكون الساعة الثامنة ..
ثم أنطلق في بعض أعمال منزلنا ...منزلنا الهادئ
منزلنا البسيط .... منزل أمي ..... منزل قلبي .... وطني ! باختصار .
كل ساعة ثامنة من الصباح أغسله من أول أبوابه إلى أخيرها ...
آتجه بعدها إلى المطبخ ، أعد للغدَاء ،
وأعود أدراجي لجهازي المحمول ...
أشاهد فيلمًا ، أو أتابع درساً ..
حتى يؤذن الظهر وتصحو أمي ....
حينما تصحو جنتي ، يبدأ يومي ...
أصلي الظهر ، أعدّ القهوة
ثم نتحلق حولها أنا / أمّي / أحد إخوتي القريبين إلى نفسي
كل شيء قمت بتجهيزه ، دعوات أمي هي أول ما يلامس أذني كل يوم
وهذا كل ما أرجوه ...
الحياة هانئة ، حتى وإن شربت ماء ساخناً تبدو سقيا هانئة !
كل شيء بقربك أمي هانئا ... وإن كان ثمة أسَى ....
أمي ، أحبك أمي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق