زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الأحد، 17 يوليو 2011

لآ أَدْرِي ..
كَيْفَ وَ مِنْ أَيْن تَنْتَشِي الرَّآحَـة ..
حِينَمَآ لآ تَكُون مَوْجُودَة تِلْك الـ سعَآد !
التي لم يَكُنْ لَهَآ آبَدًا من آسْمِهَآ نَصِيب !....





/
/
...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق