زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الأربعاء، 27 يوليو 2011


آَحْلُمُ بِك ..
كَـ طِفْلَةٍ صَغِيرَة تَرْجُو خُدْن آَبِيهآ ...
وَ تجْرِي نَحْو آَحْضَآن آمُّهَآ ...
أَحْلُمُ بِك ...
كـ آمْرَأة تحتآج إِلَى كَتِفِ رَجُل
تسْتَنِد عليْه وتُرْخِي رَأسَهآ بآرْتِيَآح ..
وتُغْمِضُ عينيهآ ...
أَحْلُمُ بِك ...
كـَ طَآلِبٍ آَفْنَى لَحَظَآته بيْن دَرْسٍ وَ بَحْث وَ تفْكِير ..
و بِتخَرٌّجِه يَحْلُم ..
أَحْلُمُ بِك ....
كـَ رُوحٍ آضْنَآهآ السقم ..!
إِلَى العآفِيَة تَتَوُوٌوٌوٌق . . .
كـ جَسَدٍ فَآرِغْ . . . يَحْتَآجُك كَيْ يَمْتَلِئ !
شَغَفِي بِكَ جُنُون ..
وَ حُبِّي لَكَ أأأ أقصِد عِشْقِي لَك السِّيَآمِي لجَسَدِي ..


/
/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق