زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الاثنين، 4 يوليو 2011


أُمِّي ....
كُنْتُ فِي حضْنِك مُدَلَّلَة !
كُنْت الأَمِيْرَة ...
كُنتِ تَمْسَحِين دَمَعَآتِي بـحَنَآن بـ حُبّ ..
وَ كُنْتِ لِي المَلْجَأ حِينمَآ يَعْتَدُون عَلِيّ
بَأيّ شَيْء ..
آتِيِكِ وَ الدمُوع تَغْرِقُنِي ..
وَ أَرَآك القُوَّة التي لآ وجود لِمَن يغْلِبهُآ...
فَتَكُون قُوَّتك صَمْتًا يُذِيب أعْمَآقِي ..
وَ ضَمَّة منْك تجعلني آبْتَسِم وكَأنْ لَم أُصَبْ ..
بِنَظِري كُنت الأَمَآن والقُوَّة وَ كُلّ الأَشْيَآء الجَمِيلَة ..
وَ كَبِرْتُ فَ عَلِمْتُ سِر صَمْتِكِ 
وَ كَبِرْتُ فَ رَأيْتُ آخْتِلآف !
رَأَيْتُك أُمِي أَنَّكِ بالحَآجَة إلى منْ يَضُمُّك فـ يُنْسِيك ِ !
و أَنَّك تحتَآجِين القُوّة التي لآ تُغْلَب ...
فَأرَآك دَوْمًا بين يدي الله بآكِيَة سَآجِدة تَسْتَمِدِّينهآ منْه سُبحآنه ..
رَأيْتُك تَحْزَنِين وَ تتأَلَّمِين ...
و أَكُون طَبِيبًك وَ رَآقِيكِ ...
أرَآك تَنْطَرِحِين بيْن فِرَآش السقم ..
فأتَوَسَّل الله أنْ لِي يُبْقِيكِ ...
وأَبْكِي حسْرَآت ...
ثُمّ حِينمَآ أَرَى دُمُوعك ...
ضُعْفًا / حُزْنًآ / أَلَمًا / أَيِّ شَيْء ...
تَنْهَآر جَمِيع القُوَى التي أختَزَنْتَهآ بِي من أَجْلِكِ ..
منْ أَجْلِ أَنْ تَبْقَى جَوَآنِحُك مُطْمَئِنَّة
فَـ يَكْفِيكِ مَآ تُلآقِين ...
أُمِي دُموعِك آخْتِلآف ..
كـآخْتِلآفُك من بَيْن النِّسَآء ... !
أُمِّي . . . . .
حِينَمَآ كَبُرت ...
أَصْبَحْت أُحَآكِيك بلآ قَصْد ..
أَصْبَحْتُ أَنْتِ بِـ قَآلِبٍ آخَر ..
تُشْبِهُكِ ذآتِي ..
بِ تَفكِيرك وَ أُسْلُوبِك وَ آرآئِك ..
بِـرُدود الأَفْعَآل أَيْضًا ..
وَ بالتضحِيَآت وَ الخَوض في غِمَآر الَحَيَآة ..
بـ الصَّبْروالتحمُّل ..
بالقُوّة المُخْتَزَنَة بِدَآخِلي ..
أُمِّي لآ تَبْكِين ..
فـ تَقْتُلِي رُوحًا تسْتَمِدّ من روحك الأَمَل ...
والأَمَل بالله جمِيعًا ...



/
/
...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق