ابتَدَأ صبَآحِي بَاكِرًا .....
فليلتِي المَاضيَة كانت مُدثَّرَة بالوَهَن
كنتُ متعبَة جدًّا ،
للحد الذي يجعلني لا أستطيع تمييز ما أسمعه
و لا أجِيد رؤيَة الأشياء وإن كانت قريبَة ، واضحة
فالأقراص المُسَكّنة لم تفيدُنِي ، فلم أجد بُدًّا للجوء
إلى الأقراص التي تجعلني أنَام رُغْمًا عنّي ...
مازِلْت أشعُر بالتعب ، و الوَهَن
لكن ذاك الألم الشديد انزاح تقريباً ...
ربّ لتكُن في عوْنِي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق