زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الخميس، 24 مايو 2012

ابتَدَأ صبَآحِي بَاكِرًا .....
فليلتِي المَاضيَة كانت مُدثَّرَة بالوَهَن
كنتُ متعبَة جدًّا ،
للحد الذي يجعلني لا أستطيع تمييز ما أسمعه
و لا أجِيد رؤيَة الأشياء وإن كانت قريبَة ، واضحة
فالأقراص المُسَكّنة لم تفيدُنِي ، فلم أجد بُدًّا للجوء
إلى الأقراص التي تجعلني أنَام رُغْمًا عنّي ...


مازِلْت أشعُر بالتعب ، و الوَهَن
لكن ذاك الألم الشديد انزاح تقريباً ...




ربّ لتكُن في عوْنِي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق