مُقَيّدَة ، أكْثَر مِن اللازِم !
حتى رِئَتِي مُقَيّدَة ، ويدي مكتوفَة أو شيء ما يُشبِه ذلك
لا أُجِيد سردَ مَا أجِد ، لكنّي سَأدَع بعضَ فيآض من الحَرْف
على صفحة بيضآء ..
إن شئت سأقول أنّها تُشْبِهني ، أو تشبِهك
فجميعنا نشتَرِكُ بالبيَآض و بالثقل ذاته و إِنْ أنكَرت ..
فأنَآ أؤمِنُ بإحسَآسِسي كثيرًا ..
لأنّه يصدُق أكثر مما تَتَصَوَّر ..
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق