آحْحْحْـتًآجُكَ الآَنْ آَكْثَر من آيّ لحْظَةٍ مَضَتْ ....!
كَي تحْتَوِيني أَذْرُعُكَ كَمَآ تَحْتَوِي بيديكَ الأَطْفَآل ..
و تَضُمُّنِي بـِ حُبّ بـ حُنُوّ كَمَآ تَفْعَل مَعَهُم ..
لآنِّي أُحِبُّك منْ صَمِيمِ الرُّوح وَ مِنْ عُمْقِ الأَحَآسِيس
احْتَجْتُك فِي لَحْظَتِي هَذِه ....
وَ لآنِّي أَرَى فِيك نِصْفِي وَ رفِيف قَلْبِي ..
آحْتَجْتُكَ فِي أَعْمَق لحَظَآت انْكِسَآرِي ..
آحِطْنِي بِأّذْرُعَك وَ عَلَى صَدْرِكَ ضُمَّنِي ...
أَحْتَآجُك صَدِّقْنِي ... أَحْتَآجُك َ !
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق