زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011



كُنْتُ في الشتَآء المَآضِي وَحِيدَة !
أَرْتَجِفُ بَرْدًآ وَ آجْلِسُ القُرْفصَآءَ وَحْدِي ، دونمآ صَوْت سِوَى قرْعُ فكَّيّ ببعْضِهِمَآ !
كَآن لآ شَيء بِدَآخِلي سِوَى جَمْرَة آشتِيَآق تَلُوثُهآ حَيْرَة !!
هَلْ سَنلَقِي أَمْ لآ بَعْد بِضْع من السنين ! هُوَ ذَآ كُلّ مَآ أُحَدِّث بِه نفسي  ، 
آعْوَآم وَ آنآ آسْتَعِرُ وَجَعًآ وَ أَتَجَمَّدُ هَمًّآ ، وَ تفْكِيرًآ مرهِقًآ ..............................
كلّ صَبَآح ، آَصْحُو ! آرتَدِي الرِّدَآء الآسْوَد الدَّآفِئ أُغْلِق إِزْرآره بِـ عِنَآيَة وَ هدوء !
أَسْدُل خصَلآت من شعري أَتَأمَّل في المِرْآة وجهي ، كم يبدو شَحُوبًآ !! 
ذآبِلآ !!! تَبًّآ للحُبّ .................
أَلُفّ على عُنُقِي الشَّآل الصُّوفِيّ الأَحْمَر القَآنِي ،  والذي يٌشْبِه كثيرآ عينَآي وَ آعْلَى أَنْفِي
لمجرَّد آسترجآع ذكرآه ، !!!
آَلُفّ الشّآل على عُنُقِي والذي أُغَطِّي بِه وجهي آنْ لَزِمنِي الأَمر ....
أَضُمّ كوب الشَّآي بكَفَّي ، وَ سُرْعَآن مآ تتَصَآعَد أَبْخِرَتُه مُعْلِنَةً آسْتِسْلآمهآ وَ تبعِيَّتهآ لآنفَآسِي البَآرِدة
و لروحي المتجمِّدَة شوْقً وَ أَسَى ...
ثُمّ أَتَسَآءَل كَمْ شِتَآءً يلزمني لآلْتَقِيه ؟
تُرَى هل يشتآقُنِي كمآ آَشْتَآق !
هَل كلَّمَآ جعل البرد جسده مرتجفًآ يتذكرني ......؟
هل كلمآ هَطَل المًطر تمنَّى لو كآن بجآنبي !
ثُمّ أَرْقُب أَبْخِرَة كوبي وَ أَضَعه مُمْتَلِئًا بآرِد ........
وَ أَخْرج لجآمعتي ،
 كلّ الأَطْيَآف تتَرَآءَى لِي وَ كَأنهآ هُو ، كلّ الأَحَآدِيث وَآن كآنت بعيدة تقودني للتفكير بِه
كلّ الكلمآت العفوية تجعلني آتَذَكَّره أَكْثَر !!!!!!!!!!!!!!!!
هَل كَآن يعآنِي مَآ آُعَـآنِي ؟ - لآ آظُنّ -
أَزْفُرهَآ بوجعٍ عميق ، ثم أُحَآوِل عِنَآد قلبي ومعَآيشَة وَآقعي بنسيَآنه .......
و كَـ كل الأَيآم
 عنآدِي بِلآ جدوى وَ بِلآ نسيآن ! كنت أَضع رَأسِي على الجدآر وَ أَخُطّ في كتآبي خطوطًآ
لآ تمتّ لمآ ترددّه آستآذتي بـ صِلِة ! وَ بَعثَرآت لآيعيهآ سوآي ،
هِيَ إِلَيْه فقط فمآلدَّآعِي لآن يفهمهآ الآخرون ؟؟؟؟
آنْ لَم يرآهآ هُوَ ! ....


ثُمّ لآ أَدْرِي إلآ وَ الآصْوَآت تتَعَآلَى حنَآن هُنَآ ، It's Here ، حآضِرة !
أنْتَبِه بخجل وَأنظر لسآعَتِي على عجل !!! ..لآرَى أَنّ وقت المحآضرة آنتهى وتنآدي آسمي لتضَع لِي الحُضُور !
عَفْوًآ آسْتَآذَتِي :
آكتبيني غَآئبَة حَتَّى أَلْتَقِيه ، آكتبيني فقدآن حَتَّى أَضُمّ بكفِّي رآحتَيْه ، سجِّلي لآسْمِي آختفَآء لآ شَيء آنَآ حَتَّى أُذُوب بِه حُبًّآ بين يديه !!
يَخْرجون جميعًآ ، ثم بعدهم أنَآ أَخْرُج بتثَآقُل ، لآ أَرُوم شيئًآ ، وليْس لي بالأشْيَآء من دونه رَغْبَة ..
كَآن شَيئًآ لآ إِرَآدِيًّآ مآ آحُسِّه ...
آَسِـير بهدُوء العَآشِقين وبلمْسَة حُزْنٍ تطفو على عيني .. وتسكن نظرَتِي .. 
آمْشِي على غير هدى ذَآك الشِّتَآء بَدَآ لي مزعِجًآ جِدَّآ ، حتَّى ترتفع لي أَيْدِيهم يشيرون لي آَننآ وضعنآ لكِ مكآنًآ بيننآ هُنَآ آجلسي
آَبْتَسِم بتلقآئية وَ أٌحْضِر معي كوب قهوتي الفرنسية ثمّ آجلس بمحآذَآة الجِدَآر وكتف صديقتي ...
أُحِدّثهآ قليلآ آبتسم لهآ آسمع مآ تقول ...
ثمّ آعود آدرآجي حيث مكآني الخلفي في قآعتي بعدمآ آقضي وقتآ على السيآج آتآمّل المآرّآت ...
أَتَأمَّل بطريقة سَيْر هذه ، وَ هِنْدَآم تلك ، وَ شَعْر فلآنة المنكوش ، وخطوآت تلك الثَقيلة ... صُرًآخ هآتيك
وإْزعآج المجموعة يملآ منآكب المكآن ، ثُمّ آَشعر بالإختنآق وَ آجلس القرفصآء في مكآني منزوية بآتجآه الجدآر ..........
يتزحزح الوقت ببطيء و رتآبَة شديدين !
كنت أَقْرَآ مآيكتبه العشَآق في الشتآء وَ أَشْعر آن قلبي يبكي ..
ولمعة الدمع تسكن عيني وتحمرّ لهآ وجنتي ، كنت أَتَعَذَر بالفعل بشدة البرد وَأنّ عيني هكذآ تبدو بالشتآء ....
حقيقة تلك الأعذآر الوآهية منِّي يُصدقونهآ و ذاك مآيريحني ..
وَ آنصرم الشِّتآء لكن آرتجآفة قلبي لم تزَل ، ولم تكلّ ...
و ذآك الحب لقآؤه بعْد آجَل ، منذ أنْ آَحبَبْته و واللقَآء مُؤَجَّل آلى آجل آلى آجل ....
ثمّ الآن ، لآآ آجَل !!!!!!!!!!!!!
والقلب نحو ذَآك الأجل يتزلزل في كلّ مرة تزعزعه الظروف آَشْعُر بدنوّ المُرْتَحَل ْ ,,
فتكآد آنفَآسِي أَنْ تَقِف ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
والحبّ ذآك ، لن أَتَحَدَث عنْه ، لكني أَشْعُر آنَّه لآ يهتمّ أَبَدًآ لآ يهتمّ بِي ..
مَــــــــــــــــرّ شَهــر
و بـــــــــعـــــــــــــدَهُـ شُـــــــــــهُــــــــــــــور !
وَ أَيَّآم بعدهآ السآعآت تترَى !...
وَ بَعد طول آصطرآعآت و دمع وَ آهآت ، آصبح لقآؤنآ حتمِيَّآ ....!!!!!!!!
وَأنّنَآ سنلتقي بعد ذآك الحين ،
ثُــــــــــــــمّ هـــــــــــآ قدْ عآد الشِّتَآء ، وَ قَدْ آرْتَوَت بالحُبّ عروقي
وَ آبْتَلَّت شَرآييني بِألوآن الحَيَآة وَ أَصْبَح ذآك الحُبّ ...
الحبّ الذي آُسَآهِر الليل لآجْلِه وَجْدًآ قريبٌ مني ! أَصَــــــــــــبـــــــــــح [ لِي ]
فـ بَدَآ لِـي نوفمبر وَ لَسَعَآت الشِّتَآء أَكْثَر جَمَآلاً ، وَ بَدَت لِي هطلآت المطر آَكْثَر لذَّة !
وَ آختلفت تفَآصِيل الشِّتَآء ، وَ أَصبح للحيآة رونقآ ليْس ككل الأَشيآء ..
فقط بقربِه ، فقط بقربه !
لَم أَكن أَتصَوَّر أَنه فقط شِتَآء وَآحد كآن سيجلِب لِي قربه ،
 وَأنّ قربه قريب جِدًّآ للحدّ الذي أَتَى إِلَيَّ
قبل أَنْ يأتِي الشِّتَآء ، ليعيش معِي تَفَآصِيله ، تلك التفَآصِيل التي أَصْبَحَت بـِ قُربِه رآقِيَة 
وَ رَآقِيَة جِدَّآ بحجم رُقِيّ حُبِّي .......................
صَآر يَجْدل لي سَآعآت الليل حُبًّآ ، لآعِيش صَبَآحًآ آجْمَل ، وَ يَرُش على صبَآحي رَذَآذ يجعل فجري يبزغ بشكلٍ أَفْضَل ...
وَ يُرَتّل لي وَ يَعْزِف لِي أَلْحَآنآً لآ يفهمهآ آَحَدًآ غيري ،
ملكٌ في عينيّ حبيبي 
أَمِيرٌ يستوطِن صدري ، أَحْتَآجُه كلّ ثآنِية فهو الأُكْسجين لِي
وَ نِعم الحَيَآة تلك التي أَقْضِيهآ تحت جنآحَه ! وبينَ يديه ،
 أُحِبُّه بـ دِفْء ! وَ أَعْشَقُه بجنون ،
يُشَآبِه جنونه إِلَى حدٍّ كبير ...................................................!




يَآ رَبّ شِتَآء العَآشِقين آحفظ كلّ حبيب لمحْبُوبِه ، 
وبحفظك / آرعهم برعآيتك من عيون المتطَفِّلٍين وَ من هُم للحبّ ممزِّقِين , 




* ثَرْثَرَة فَضَآء للحآلِمِين تُشْبِه الجُنُون إلى حدٍّ مآ 








/



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق