
صَبَآح الإحتيِآج المُرّ ...
وَ زَمْهَرِير الشَقَآء القَرّ !
صَبَآح تَرَآتِيل الهَدِيل ، الذي مآعدتُ آسمعه !!
وَ هدْهَدَآت الرَّتَآبَة التي لمْ تتغَيَّر ،
مَآ زَآل يُخَيَّل إِلَيّ آنِّي آسْمَع آنشُودّة العَصَآفِير
التي تُحَيِّي بِهَآ الأرْوَآح كُلّ صَبَآح ..
آنشودَتُهَآ التي تُشْعِر كلّ قَـلب كلّ قلـــب
آنّ الحَيَآة مَآ زآلت مرآسِم الجَمَآل تَتِمّ بين طَيَّآتِهَآ ..
فَلِمَ لآ نجعَل أروآحنآ جزْء من هَذآ الجَمَآل لتكتمل روْعَة الحَيَآة ؟
أُؤْمِن أنّ الصَّبَآح يمْحُو حُزْن الليل وَ متآعِبه ...
وَ يفْتَح لنآ آذْرَعه كيْ نحتضن آلنُّور مُتَفَآئِلِين ..
/
- بِك اللهم آصْبَحَنـَآ ، مُتَوَكِّلِين ، عَآئِدِين ، بِك مُرْتَجِين ...
إِلَهِي ، آحفظني بحفظك وتولَّنِي برعآيتك و آيّدني بتوفيقك ...
ولآ تُريني بهذا اليوم بأسًا يُؤذيني ..
و أحبَّتِي وقلب كلّ مسلم ..... -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق