
كُنْت تسألني بآهتمآم ... مآ بِك ؟
وَ أُحَآوِل أَنْ أَتَهَرَّبُ بِك بعيدًآ عن الجَوَآب ،
لكنّك تعُود لـِ تَسْألُنِي ، حتَّى شَعَرْت أَنّ شيئًآ يُشْبِه الدَّمْع يزَآحِمُ آهدآب عيني ..
جميعهم يَسْألون ويعيدون السُّؤَآل وحين أتَهَّرب بِهم لمنحدر آخر ينحدرون !
عَدَآك ، كُنْت تعود لتسْأل ثمّ تعود لتسأل حتَّى أَجَبْت ...
أَتُصَدِّق ، لم أَكُن على الحَدِيث هكذَآ معتآدة !
حَتَّى أنِّي شَعَرْتُ بِـ مرآرة و وَخْزٌ في صَدْرِي ..
أَكْرَه التَّشَكِّي والتذمُّر ...
آنَـــــــآ دَآئِمًآ ، دَآئِمًآ بـِ خَيْر ، فَـ آطمئنّ !
فقط كُنْ بجآنبي ولآ تبتعد .
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق