زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011



كُنْت تسألني بآهتمآم ... مآ بِك ؟
وَ أُحَآوِل أَنْ أَتَهَرَّبُ بِك بعيدًآ عن الجَوَآب ،
لكنّك تعُود لـِ تَسْألُنِي ، حتَّى شَعَرْت أَنّ شيئًآ يُشْبِه الدَّمْع يزَآحِمُ آهدآب عيني ..
جميعهم يَسْألون ويعيدون السُّؤَآل وحين أتَهَّرب بِهم لمنحدر آخر ينحدرون !
عَدَآك ، كُنْت تعود لتسْأل ثمّ تعود لتسأل حتَّى أَجَبْت ...
أَتُصَدِّق ، لم أَكُن على الحَدِيث هكذَآ معتآدة !
حَتَّى أنِّي شَعَرْتُ بِـ مرآرة و وَخْزٌ في صَدْرِي ..
أَكْرَه التَّشَكِّي والتذمُّر  ...
آنَـــــــآ دَآئِمًآ ، دَآئِمًآ بـِ خَيْر ، فَـ آطمئنّ !
فقط كُنْ بجآنبي ولآ تبتعد .


/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق