
عَلَى ذَآت المَمْشَى الطَّوِيل ، تعآنقْنَآ
ثُمّ آحتضنَّآ آيدي بَعْضَنَآ وَ آخَذْنَآ نَتَمَآشَى برَوِّيَّة ...
و آحآدِيث الصَّمْتِ بينَآ مُتَبَآدَلَة ممآ لَوْ كَآن آَحَدِهم حوْلَنَآ
لَسمع ضجيج آرْوَآحنآ !!! ..
ثُمّ مآ إِنْ نهدَأ ، حَتَّى يبْدَآ الحديث الهَآِدئ ، الهآدِئ جِدًّآ
الأَجْوَآء سَآكِنَة ، إلآ من هَوَآء خفيف يتحرّك نآحِيته
فيجلب لي رآئحة عِطْرِه فَأتَنَفَّسه بكآمل قُوَّتِي
حَتَّى آشْعر بالإرتوآء أو تمُرّ النَّسْمَة مُجَدًّدًآ ..............!
هكذَآ ، حَتَّى يِصِل الوَقْت مرَآحِل مُتَأخِّرَة ، ويتفَرَّق النَّآس إِلَى مَنَآزِلهم ،
و يَهدَأ المَكَآن تمَآمًآ ، وَ يَخْلُو من أَيِّ آحَـد ،
نجْلِس على أَحَد الكَرَآسِي المُلْقَآة على حَوَآفّ الطِّريق
أوْ على الأَرْض ذآك لآ يهُمّ ، المُهُمّ هو إِحْسَآسُنَآ آنّنَآ على عَرْشٍ مُذَهّب
في السَّمَآء طآلمآ نحن بجآنب بعْضِنَآ ... ،
ثُمّ نتعآآآآآآآآآآآآآآآآنَقْ بِشِدَّة ونَمْضِي و تحين من كلّ منآ آلتفآتة يتأمَّل بِهَآ
قَلْبَه النَّآبِض الذي رآح يمْشِي بعيدآ ...
وَبَعْد سِنيــــــــــــــــــــــــــــــــن مَضَت والقلوب كمَآ هِي ،
على ذَآت الشَّآرع الطَّوِيل ،
آجِلس على التُّرَآب وَحْدِي ، آتَأمَّل المَآرِّين ، أَحَدُهم كآن يُشْبِهِنَآ
تَغْرَوْرِق بالدُّمُوع عيني وَ يَمُور بالأحْزَآن قَلْبِي ، فأُشِيح نآحيتهم !!!
وٌأشَآغِل نَفْسِي بَأيّ شَيء ، آنَآ مَآزِلْتُ هُنَآ
أَرْتَقِب طْلالتك التي يهتَزّ لَهَآ قَلْبِي !
آنــــــــــآ هُنَآ أَسِـير ، أَرْقُب يديْك تحتضن يدي ، أَرْجُو كفّك آنْ تَحَطّ على كتفي !! ...
لَقَدْ طَآل مَسِيــري وَ هَآهُم النَّآس على عآدَتِهم تَفَرّقُوا ...
الأصْوَآت هَدَأت ، وَ الجَوّ سَآكِن إلآ من بعض نَسِيم ، ذَآك الذي كَآن
تمَآمًآ قبل 3 من الَسَّنَوَآت يحمل رآئِحة عِطْرك ذَآتهآ
والتي كُنتَ لآ تَقْبَل بِسَوَآه ، كُنت تقول لي " أُحِبّ آنْ تُمَيَّز رآئحتي بالعِطْر ذَآته "
كُنت أَدْرِك جَيَّدًآ آنّك تعشَق تلك الرآئِحَة التي أحْرَق قلبي آشتيآقُهَآ ..
ممآآضطرَّنِي لآنْ آبتَآع وَآحدة منْه آسسسستنْشِق ريحهآ فَآنآم والدمع منسكب على قنِّينته ..
آنآ هُنَآ يَآ رفيـــــــــقِـي ، آسِير على الطَّرِيق ذآته ، على المَمْشَى ذَآته والمَسَآر ذَآته ....
أَرْتَدِي ذَآت الردَآء الذي تُحُبِّه ، لَقَد آشتقتك كَثِيرًآ ..
آلآ تَرَى جُيُوش الألَم والتي حطَّت رِحَآلَهآ سوَآدًا حول عيني ؟
آلآ تَرَى آصْفِرَآر وَجْهِي وَ كم يبدو بآهِتًآ ؟
حَتَّى شَفَتَيّ آصْبَحَت بيضَآء مُمُزَّقَة !!!
مَزَّقَنِي الحَنِـــــــين ، أَدْمَى مُقْلَتِي ...
من أًذِن لك بالذَّهَـــــــآب ؟ لِمَ تركتني ؟
هَآ قَدْ أتَى الشِّتَآء من بَعْد الشِّتَآء وتعآقَبَت الفُصُول مرَّآت عديدة ! ....
وأنت أيْن أنت ؟ لَمْ تَأتِي ،
أَلَمْ تَقُل لي يوْمًآ هَآمِسًآ في أُذُنِي : أنَآ معَك دَآئِمًآ لن آتَخَلّى
لِمَ تَخَلَّيْت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!
هَذِه صَبَآحآت نوفمبر وَ مَسَآءَآتهآ والتي كُنت تُحِبُّهَآ كَثِيرًآ
وَ تُحِبّ آنْ أَكْتُب عنْهَآ فَأنت تعْشَق قلمي ، !
كَتَبْتُ بدمِي إِليْك كَثِيرًآ ، آستجدي رجوعك
هو ذَآ الشِّتَآء آتَى ، والسُّحُب عليْنَآ هَتُون ، والدنْيَآ تَحْلُو بالأحِبَّة حينهآ ......
رفيقي ، قدْ أُخْضِب وَجْهِي دمْعًآ بينمَآ آنَآ آتَحَدَّث إِلَيْك ...
لآنّنِي أُدْرِك أنَّك لَنْ تَسْمَعُنِي ،
فَأنت غَآرِق جِدًّآ في نَوْمَةٍ عميقَة ...
بِدَآخِل قَبْرِك ...
/
* الصُّورَة فَجَّرَت بصدري شَيْء مَا
ألتَمِس العُذْر آن آثَرْت بدآخلكم نبْض حُزْن ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق