
حِينَمَآ كُنْتُ طِفْلَة !
كُنْتُ أَمُدُّ يَدَيّ إِلَى الشَّمْس ! ....
عَلَّهَآ تَأْخُذُنِي معَهَآ إِلَى عَآلِمَهَآ النَّيِّر ....
كُنْتُ أَتَسَآءَل !
لِمَ يَتَعَذَر عليْنَآ الذَهَآب إِلَيْهَآ وَ التَمَسُّك بالشُّعَآع
ولِمَ تُشِيح عنِّي النَظَر وَ تَتَوَآرَى خَلْف الحُجُب
وَ كَأنَّهَآ لآ تَـرَآنِي ،
وَ حِينَمَآ كَبِرْت ، أَدْرَكْت أنِّه آنَآ من يتوجَّب عليّ صُنْع النُّور
بِذَآتِي أَوّلاً كَيْ تَقْبَل بِي الشَّمْس رفيقَة ...
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق