زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011


حِينَمَآ كُنْتُ طِفْلَة !
كُنْتُ أَمُدُّ يَدَيّ إِلَى الشَّمْس ! ....
عَلَّهَآ تَأْخُذُنِي معَهَآ إِلَى عَآلِمَهَآ النَّيِّر ....
كُنْتُ أَتَسَآءَل !
لِمَ يَتَعَذَر عليْنَآ الذَهَآب إِلَيْهَآ وَ التَمَسُّك بالشُّعَآع
ولِمَ تُشِيح عنِّي النَظَر وَ تَتَوَآرَى خَلْف الحُجُب
وَ كَأنَّهَآ لآ تَـرَآنِي ،
وَ حِينَمَآ كَبِرْت ، أَدْرَكْت أنِّه آنَآ من يتوجَّب عليّ صُنْع النُّور
بِذَآتِي أَوّلاً كَيْ تَقْبَل بِي الشَّمْس رفيقَة ...



/


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق