حآجَتِي للكتآبَة مآسَّة ....
ولآ رَغْبَة لي بالحدِيث مع آحَد !
آحيَآنآ آلأيَّآم تجبرنآ على مُسَآيرتهآ ولو لمْ نَرْغَب بذلك ..
آسْبُوع وآحد ،
لكن الأَحْدَآث جرَت بِه آكْبَر من آنْ آتوقعهآ على مرور خمسة آعوآم !
ربُّمآ تكون كـ نقطة تحوّل في حيآتي ...
نقآط التحوُّل في حيآتي ليْسَت قليلة !
ولآ آستطيع آنْ آتحدث بِهَآ ...
ستبقَى بين جنبيّ تغفو آلى زهوق الروح ،
دعوهآ لآ توقِظُوهآ .....
،
منذ آنْ آستقيظت من نومِتي المتقطِّعَة القَصِيرَة
آشْعُر بتلآبيبٍ ثقيلة
تقيُّد آضْلآعي ، و تُوجعني ...
منذ بدآية آختبآرآت نهآية الفصل ، وآنآ في حآلة مزآجية نآدِرَة ...
حتى الأَحْرُف ثقيلة آحتآجهآ بينمَآ لآ آدْرِي مآلذي سأكْتُب ، ...
قلمي تمرَّد عليّ كثِيرًآ ...وآنآمِلي لآ تستطيع المُقَآومة
لآ آدْرِي آيّ ضعفٍ يسكن جسدي هذه الأَيَّآم
وأيّ خُوَآر يشُّدُّنِي أَرْضًآ ليجعلني لزيمة الفرآش
آلآ مآ ندَر ....
متوَتِّرَة جِدًّآ ،
آعْصَآبِي مشدودة ، لذآ آحتآج آرتخآء بهدوء تآمّ
لآ طآقَة لي كيْ آُفَكِّر وَ آتحدث وآنَمِّق سطوري ...
هي ذي أَيَّآمِي العِجَآف ..
تجبرني آنْ آكُون عشوآئِيَّة تلقآئية
آكْثَر من آيّ لحظآت طِوَآل العَآم ..
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق