زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

السبت، 21 يناير 2012



مَشَآعِرِي تقُودني هنآ ....
ربُّمَآ هُو مرْمَآي حينَمَآ آمْتَلئ بالأَحَآسِيس آلتي لآ مجآل لكتمآنِهَآ !
يقرؤنِي الكَثِير و ذَآك لآ يهمني ..
كلمَآ يهُمُّنِي هو آنِّني آتَحَدَّث لصَفَحَآت بيْضَآء
أمْلؤُهَآ بأَلْوَآنِي الخَآصَّة بي ..
وآلتي لآ يحق لآحدٍ مسَآسُهَآ ..
آنَآ تَحَدَّثُ هُنَآ ... وَ آَفُضُّ أَقْفَآلُ غُمُوضِي
الذي آستصعَب على الكَثِير ..
غَآلِبًآ مآ تكون الأَحَآدِيث الشفَآفة بعيدَة عنِّي بيني وبينَ القَلَم ...
كلّ ليْلَة تَتُوق آَنَآمِلِي آلَى هُنَآ ...
و آنغآم كيبوردِيَّة تسمعهآ أُذُنِي ! وهدوء تَآمّ يحيطني ..
جوّ سَآحِر و يجذبني كثيرًا ........................
لآنَّنِي هآدِئَة وكلّ شَيء هآدِئ يسْكُب في روحي الرَّآحَة ،
آُحِبّ الهدوء ......
و تكتَآتُ الكيبورد .....
و أَنْتْ .



/



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق