زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الثلاثاء، 3 يناير 2012


آلتَلَصُّص من خَلْف الشَّبَآبِيك
والحَدِيث من تحت الجِدَآر ، صِفَآت اللئيم ..
وهي لم تكن تمُتّ لي بـِ صِلَة ...
حينمآ يمتلئ صَدْرِي حديثًآ فإِنِّي آُفْرِغْه بـ سجَّآدَتِي
ثُمّ الوَرَق ، حيث آنْقُل الوَرَق ثَمَّة للمنفَى !
الحَدِيث المُتَدَآوَل الخَفِيّ يُحْرِق دَمِي ...
بل آمْقَت مآ يَمُرّ خفية في دسيس الظلآم ...
منذ طفولتي ، تحت الضَّوْء الأبْيَض آسِير ،
وآن حآولَ الكَثِير آقحآمِي بـ آلسَّوَآد عُنْوَة وَ تدبِير وَ مكيد ....!
آظَلّ آنآ بروحٍ شَآمِخَة آفُتُّ دسَآئِس الظلآم بقدمي
وآمْضِي قِدَمًآ بـ كبريآء وَعِزَّة .....


/


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق