زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الأربعاء، 4 يناير 2012


رَبَّيْتُ حُبُّك وَرْدَة صَغِيرَة في دآخِلي
تَكْبُر معِي كلمَآ آَكْبُر ، نَسِيت آنّ هُنَآلك شَوْكًآ
يحيط بالوَرْد دوْمًآ ليحميه ويغذيه ..
لطَآلمَآ آلْهَب يدي وبعثرنِي ...
و لم تفتأ تتَفَتَّح آكْثَر وهي اليَوْم في أَوْجِ جَمَآلهآ ...
تَتَحَيَّنُك نحْلَة تمتَصّ منهآ الرحيق لتعطي العَسَل ،
تَكَآفُل هُو الحُبّ ، وتنآغُم ....
جَمِيل هُو جِدًّآ لمن يعيه ، وَ يُقَدِّرُه ........
أُحِبُّك يآ نَبْضًآ آستوطَن الروح ...



/


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق