رَبَّيْتُ حُبُّك وَرْدَة صَغِيرَة في دآخِلي
تَكْبُر معِي كلمَآ آَكْبُر ، نَسِيت آنّ هُنَآلك شَوْكًآ
يحيط بالوَرْد دوْمًآ ليحميه ويغذيه ..
لطَآلمَآ آلْهَب يدي وبعثرنِي ...
و لم تفتأ تتَفَتَّح آكْثَر وهي اليَوْم في أَوْجِ جَمَآلهآ ...
تَتَحَيَّنُك نحْلَة تمتَصّ منهآ الرحيق لتعطي العَسَل ،
تَكَآفُل هُو الحُبّ ، وتنآغُم ....
جَمِيل هُو جِدًّآ لمن يعيه ، وَ يُقَدِّرُه ........
أُحِبُّك يآ نَبْضًآ آستوطَن الروح ...
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق