سَآبوح لكَ سِرًّا أتمنّآآه آوْ لِـ نقُل : هيَ أُمنيَة سِرّية !
أتمنّى لو أنْهَلك و أحضنُك وأحتسيك وآتنفّسُك جنونًا و عشقًا
حتّى أسأم وأمَلّ و يرتَآح قلبي من أنين الشوق الذي لآ يفكّه !!
أتمنى أنْ تصفعني يدك علّني بعد أنْ أقبّلها بدفءْ
آنْ يدُبّ في قلبي شيء من ترآجع لذآك الجنون الذي
يرافقنِي بِك ، مَآزِلْتُ أمّيَةً بالحُبّ لديك
فلولآ آحترآفيّتك لمَا استطعْت امْتلآكي للحدّ الذي أوشكني لهلاكِي !
ليتك علمتني أبجديتكَ التي آستَطعْت آن تسْرِق إثْرَها روحي
أتمنّى ، أتمنننننننننننننـى لو كآن حبي لك
بحدود العثْل بعيداً عن الجنون الذي يرافق حبي بجميع آنفعآلآته !
آحبّك جنونًا تهوّرا خوْفًا رهَقًا آلَق !
آحـبّك و لتنتحَنـي لعينيك حروفي ، فـ قبّلْهآ .......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق