لمَاذَا أبْدُو حزِينة لِمُجرّد إحسَآس يخيفني ؟
ألِهَذا الحدّ أنَا أصدّق هذا الإحسَآس !!!
وآن كآن لآ يخيب عادةً ، فذلك ليس مهمًّا
ولا ينبغي لي الإنزعاج منه !
أنا فقط أتمنّى أن تسير الأمور وفْقا لمَا يريد
و حسبما رتّبَ لها ، وَ أن يكون بخير
بخير فحسب .
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق