زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

السبت، 18 فبراير 2012

للصبَآح رتوش خآصة به
و شعاعآت يرسِلهآ لجميع الأروآح
شروق للشمسّ بعد أفول و نورٌ عآرِم بعد غلسَة ظلآم
والأفق يستبشر بالطيور و حتى النباتآت تتمآيل
وكأنما هي تقول للأمل نفَس و نبْض و إن يبْطِئ المَطر ...
للصبآح حكآيَة مفآدهآ : كُن سعيدًا




/



/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق