زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

السبت، 11 فبراير 2012

حِينما يحب أحدهم
فإنّه يبْذُل قصارى جهده في كلّ شيء ليبدُو محبوبِه سعيداً
لكن البعْض حينما يحبّون !
فإنّهم يبذلون قصآرى جهدهم
لجعل محبوبهِم تعيساً !!
تُرَى كيف يستطآع ذلك ؟
وهل تطِيقُه قلوبُنا ؟
لا شَك أن الجوآب لا و كلاّ
والدليل ، هو أحضآن وسآئدها في عمق الليل
ذاك الحِين الذي نبدو به كالأطفآل
نبكِي كما تُمْلِي علينآ أنفسنا ، ونبتسم وكأننا الأطفآل
لتذكّر بعض التفآصيل التآفِهَة بالنّسْبةِ لهُم !
نُسْرف بالخيَآلِ حينًا حتى نغرَقُ بِه ...
ثم نعودُ مُجدّداً كيْ نبكِي ،
نبكي بحرْقَة ....
الحرقة التي لا نستطيع تجاهلها ليلًا
والتي نحاول إخفاءها نهارًا
ونخشَى أن يكتشفها أحدهُم حينما نسْهُو خلسة ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق