زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الاثنين، 6 فبراير 2012

حبي الأوْحَد عجزوا عن معْرفته !
و أَنّى لهم معرفته وهو الخَفِي كالجِنّ
والمخِيف كالأشبَآح ، والأليف كآلحمَامَآت البيْضَآء ،
والنآعِم كالفَرَآش في آوْج الربيع ...
الفَضّ كـ نمْرٍ يقطّع آجْسَاد الاغنام إرْبًا
و كـ الأسَد يَزْأر فلآ يُبْقِي في قلبي ولا يذر ،
هو صرخة الليْل في العَتيم ، وكآهآتٍ صدرٍ في لحظة إحتضَآر
كـ الحُبّ العنيف هوَ ذاك الذي لآ يرْحم بسوْطِهِ عآشق
يزُجّه في زنْزَانة من هجْر ، يتركني في معامع الهجير !
و ظلمة تُدعَى الجفآآآءء .......
هو الصبآح حين يقبل فآتِحًا ذرآعيه
وكآجواء حفلٍ صآخب بعَطآيَآه
كالفرحة بميلادِ طفلٍ طآل آنتظآرُه ، لأكثر من عشرآت السنين !
وكبحرٍ لآ ينضب ولآ يروي ! ونهرٍ جرَيَآنه لآ يسْقِي ولآ يتوقّف !
هو الحيرة ، والدورَآن بدآئرة لآ خلآص منهآ .......
هو حبّي ، حبّي الأوححححححححد فقط ،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق