في كلّ صبآح يتنفّس ...
من عآدَتِي آنْ آُطِلّ على آمّي !
منذ سنـين كلَّمَآ آُطِلّ عليهآ يغآلبُنِي مآيشبِه البُكَآء !!!
لآنّ آمِّي ؛ ليْسَت كـ كلّ النِّسَآء ...
أنَآ أَعجِز أنْ آنسُج لآمِّي حرْفًا ، أخْشَى آن يكون مكسُورًا ..
كمآ لآ آستطيع أنْ آجْلِب لهآ هديّة ...
لآنّه لآ شيء كـ مقآم آمّي أو بـ قَدْرِهآ ..
لكنْ لِي قَلْب بِه من صَآدِق الشّعور مآ إنْ آتمتم بآلدّعآء لهآ
حتّى آبكي و يهتزّ بكآءً جميع جسَدِي ,,
ربّي فقط ! هو من يستطيع صنع هديتي لآمِّي ...
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق