فِنجَآن القَهْوَة الذي آحْتَسِيـه .. زَآدَنِي آشْتِعَآلاً !
أَنَآ لآ أَرْغَبُ بالدِّفْء .....
رَغْمَ أَنّ جَسَدِي يرْتَعِشُ برْدًا ، بينَمَآ في دَآخِلي
شَيْء كَـ الغَلَيَآن ....
لآ يَمْنَحُنِي الإرْتِيَآح من تَسَآعُرَآتِه وً لوْ لـِ ثَوَآن ...
مَآ زَآل فِنْجَآن قَهْوَتِي مُمْتَلًأ ! ...
لَمْ أَرْغَبْ بآرْتِشَآفِه ، أَخْشَى أَن يَشْتَعِل بِي حَرِيق لآ ينْطَفِئ ...!
أَنـَآ مُتْعَبـة جِدًّا . . . .
مِنْ إِرْهَآق الزَّمَن ، من إرْهَآقِهم ، من إِرْهَآق الأَقْدَآر
منْ إنْهَآك الصَّبْر ، من تَجَآعِيد وجْه الزَّمن في عيني ...
منْ أَصْوَآت بَآتت تُثِير بِي إيرآق الفَرح منْ تَهَآدُم بُيُوت الَأمَل التي بَنَيْتهآ بيدي ..
مِن ضَجِيجهم ، من كلمآتِهم العَآبِرة التي يوْمًا لم يقَدِّرُوهَآ ..
مُتْعَبَـة أَنَآ جِدًّا ..
من السَّآعَة مِن الإخْوَة من الأصْدِقَآء من رآئِحَة القَهْوَة وَ شَكْل الكُوب ..
من غُرْفَتِي من هَآتِفِي منْ كُلّ كُلّ كُلّ الأَشْيَآء التي تُحِيطُنِي ..
وَ تَوَقَّفَت أَبْخِرَة الكُوب !!!...
بينَمَآ أَبْخِرَة الآهَ في خَلَدِي لمْ تفتَأ تتبَخَّر ....
/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق