زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011




خُذِيني معَكِ يَآ طُيُور خُذِيني !
فقَد تَلَّت مَصيبآتي آنيني ..
وتتَآبَعَت فيّ الخُطُوب تَكَآثَرَت ..!
حَتَّى تَدَمَّت بالآسَى رِجْلَيْنِي ،
لآ تَنْظِرين إِلَيّ وفيكِ دَهْشَة ..
أوَّآه لو تَعْلَمِي مآ فيني ....
لِي في الحَشَآ جُرْح
وَ حُلْمٌ تآئِهٌ ..
لي في المآقِي دَمْعَة تُشْجِيني ..
هي في الضُّلوع تَسَجَّرت وَ تفَجَّرت
قدْ أَغْرَقَتْني بِالشُّجُون خُذِيني ...!!!
أَيْ يآ طُيُور آسْمَعِي لي كيْ تَعِي
أنًآ يَآ طُيُور حزينة فـ خُذِيني ...
أَولَمْ تَريْ ؟
ذلك المُعَلَّق في الدَّجُى !
لآ أَقْصِد الليل النهيم فـ عِيِنِي ...
هَذَآ الدُّجَى : عيني الكَسِيرَة ! جُرْحُهَآ ،
صَرْخَآتُه تَعْلُو
فلآ تُرْجِيني . . . .
أيْ يآ طُيُور توقَّفِي
و ترفّقِي ..
أَوَآه أَيَّتُهَآ الطُّيُور خُذِينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ...





/


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق