آآآخّ . . .
آَتَعَبَنِي التَّفْكِيييير
للحدّ آلذي آرْدَآنِي على حدود الإنْهِيَآر ...!
هَذِه المَرًّة لَيْسَت كَ كُلّ مرّة ..
هَذِهـ المَرّة آنآ آَقِف على طَرِيق بعْدَهـ مُفْتَرَق ..
هَذَآ المُفْتَرَق جَعَلَنِي أَبْكِي بـِ مَرَآرة ..
وَ سَيْقْتُلُنِي آنْ وَقَع ...
تفْكِيري هَذِه المَرَّة ..
خَوْفٌ وَ وَجَل !...
تَعِبت آعْمَآقِي وَ نَآحَتْ ..
حَتَّى فَآض التَعب على ملآمحي ..
وَ آنْهَآر في المَتَآعِب جَسَدِي ....
/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق