بِـ الأَمْس ، كَآن يَوْمِي سَيِّئًا لآ أَدْرِي لِمَ !
حَآلَة مَلَلْ تَسْكُنُنِي ، فَتُور ، تَعَب
آَشْيَآء حَوْل ذلك ..
لَمْ أَسْتَطع آكْمَآل بقِيَّة يومِي !
تَرَكْتُ كلّ الأَشْيَآء و هَرَبْت للـنوْم . . . .
كَآن النَّوْم حُجَّتِي وكَأنّه يتسَرْبَلُني ، آَحَآدِيث الأَصْدِقآء
وعودهم معي ولي ، آَشْيَآء كُثُر . . . .
تَرَكْت كُلّ الأَشْيَآء جَآنِبًا وً للنَّوْم ذَهَبْت .
كَآنت السَّآعَة تعتنق الخَآمِسَة مَسَآءً ! من المفترض أنّ ميعآد النوم بعد الثَّآمِنَة ..
و آضْطَجَعت بعدمآ رَمَيْتٌ بِهآتِفِي بـ دَفْتَر آحآسيسي ..
و أوْرآق أَدْرُس بِهَآ .. رَمَيْت أَقْلآمي أَشْيَآئي
تمسَّكْت بـ لحآفي جيّدًا ، آستسْلَمْت للضعْف ، للنَّوْم ، للآ شيء !!!!...
تُهْتُ كَثِيرررررًآ ... ونسِيت كلّ مآهوَ حوْلِي ..
أَخَذَ النَّوْم بِيدي ... غَرَقْت للآ حدود فيه ،
فتحت عيني آتخبَّط بحثآ عن هآتفي !
كم السَّآعة !!!!!
كآنت الحآدِيَة عشر تمآمًآ ...
رميْت بِه وَ آنقَلْبت لآتجآه آخر !...
آستسلم للنوم مرة آخرى ....
حتى آستقرَّت السَّآعَة على الثآلثة صَبَآحًآ ..
مَلَلْتُ من لحآفي من وِسَآدَتِي ...
من الظلآم .. من الخَفُوت ! ..
نَفَضْته عني و نَهَضْت . . . .
كُوب قَهْوَة ، هآتِفِي ، مِصْحَفِي
صَوْت التَّكْييف هو مَآ يِقِضّ الهُدُوء ...
رَشَفْت بِـ رَّويَّة وَ شَرَعْتُ آتْلُو سُورة البَقَرة ...
شعَرتُ بِهَآ تخآلجُ دَمِي تختلِط بـين ذآتي و ذآتي ..
سَألت آلله آنشرآح الصَّدْر وَ تيسير الأُمًور ..
وَ مَآلَبْثَ الفَجْر آلآ آنْ قَشَع حُلَل الظلآم وَ آنْتَشَى لينير الكوْن ..!
بَدَأ يَوْمِي جًمِيلا أَتمنَّى أَنْ يَنتهي كذلك ....
/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق