زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

أنادي لكْ /
وَ جدراني تردْ الصوت “
وَ أدري أنكْ بديره
وَ أنا بآخر حدود الكونْ~ ..
وَ لكني أنادي لكْ .!

مَعْكُوفَى على ذَآتِي ،
لآ أَرْغَب بـِ أَيّ شَيْء سِوَآه !





/



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق