زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011



لآنّ الصَّبَآحَآت الخَآلِيَة بَهِيَّة جِدًّآ ... !
وَ لآنَّهَآ كَـ حُلَّة جديدة تكتَسِيهَآ الروح  ،
شَعرْتُ أنَّ في آهَآدِيل الحَمَآم وَ تَرآتِيل المآذِن وَ شَقَآوَة عصْفُورٍعلى نآفِذَتي
لَهَآ اليوم وًَقْعٌ آخر ....
فاليَوْم آرْبِعَآء وَ تِلْك مِيـزَة ، و آليوم يومٌ درآسي بِلآ أَوْبِئَة آختبآر
وَ لآ صرخَآت ( غَآليَة ) : " آنتِ قسم آنجليزي ؟ أُوْمَآ لِيه مِتْأَخَّرَة ! قَآيَّة متأخرَة وبتسحبي رقلك كده ليه ؟!
آنتِ ........ و و و و و ......" آلخ من الكلمَآت التي تجعل السَّآمع يضطرب وآن لم تعنيه !!!!

يَوْمٌ درآسي بلآ ضوضآء ، هآدِئ بحجم برودته ، بحجم آلصقيع آلذي يتبلْوَر على جَسَدِي ويعيقني !
صَبَآح الخَيْر ، وَ رِعَآيَة الله !




/


كتبتهآ صبيحًة اليوم ! 









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق