زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الجمعة، 9 ديسمبر 2011



أُجَآلِسُهُم دَآئِمًآ .....
فَلآ يَرَوْنَ منِّي سِوَى ضَحكآتي ، و طرآئفِي ... وَ آحآدِيثي الهَآزِلَة !
وَ أَحْيَآن أَبْدُو حَآزِمَة جَآدَّة ، آبْتَسِم بـِ رَزَآن وَ هَوَآدَة ،
يَغْلِب صَمْتِي حَدِيثي ، أُشَآرِكُهم وَ أُوْمِيْء لهم برآسِي دِلآلة على آنِّي آُنْصِت لهم ...
أُجَآلِسِهم دَآئِمًآ ،،،،
أُشَآرِكُهم مَآ يَجِدُون ، أُشَآطِرُهم هَمُّهم ، آُعْطِيهم آهتمآمِي ، قُرْبِي ..
وَ مَآيُرِيدون ..! لكنِّي آَبَدًآ ، لآ أُحَآوِل آنْ أُشْعِرُهم بحزني
أوْ أشْعِرُهُم بـِ ضَعْفِي ، ولآ بآحتيآجِي لـ حُضْنٍ آوِي إِلَيْه
وَ أُرْخِي جَسَدِي عَلَيْه  ، لآبْكِي !
أنَآ حِينَمَآ أَكُون مُتْعَبَة بينهم ، أُفَضِّل آلآنسحَآب والوِحْدَة ...
وحينمَآ تكتضّ بصدري الآحزَآن وَ يَضِجّ بآضلآعي الأَلَم
أُقَهْقِهُ عَآلِيًآ .....
ثُمّ أُمْسِكُ برآسِي خَشْيَة أنْ يُرَى أطْرَآف الدمع في آهدآب عيني ............
و آرْحَل !



/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق