حِيَنَمَآ هَطَل المَطَر بِشِدَّةٍ ذآتَ يَوْم ،
و َأنَآ آسِيـر تحت هدهَدآتِه وَ أغْنِيَّتُه الرَّقِيقَة ، وَ قَطَرَآته
إِذْ بِي آَشْعُر بِدِفْء آحَدُهَآ تَسِير ببطْيء أَوْ رُبَّمَآ بعنف
على قَسَمَآت وجهِي و عنقِي !!!!
رَغْمَ بُرُودَة الجَوّ ، هِيَ لمْ تَكُن دَآفِئَة آلآ آنّ طَيْفَك ترَآءَى لعينيّ بِدَآخِلِهَآ .....
/

كُلُّ لَيْلَة ، وَ حِينَ أَفْرُغ من كِتآبَتِك ،
أَنْثُر وَرْد آشْتِيَآقِي فَوْق السُّطُور ، وَ أُغْمِضُ جِفْنِي ........
هَآمٍسَة ، أَحْبَبْتُه أَكثَر !
تَبًّآ للحُبّ .
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق