زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الجمعة، 2 ديسمبر 2011


حِيَنَمَآ هَطَل المَطَر بِشِدَّةٍ ذآتَ يَوْم ،
و َأنَآ آسِيـر تحت هدهَدآتِه وَ أغْنِيَّتُه الرَّقِيقَة ، وَ قَطَرَآته 
إِذْ بِي آَشْعُر بِدِفْء آحَدُهَآ تَسِير ببطْيء أَوْ رُبَّمَآ بعنف
 على قَسَمَآت وجهِي و عنقِي !!!!
رَغْمَ بُرُودَة الجَوّ ، هِيَ لمْ تَكُن دَآفِئَة آلآ آنّ طَيْفَك ترَآءَى لعينيّ بِدَآخِلِهَآ .....


/






كُلُّ لَيْلَة ، وَ حِينَ أَفْرُغ من كِتآبَتِك ،
أَنْثُر وَرْد آشْتِيَآقِي فَوْق السُّطُور ، وَ أُغْمِضُ جِفْنِي ........
هَآمٍسَة ، أَحْبَبْتُه أَكثَر !
تَبًّآ للحُبّ .

/



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق