زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الجمعة، 9 ديسمبر 2011



مَسَحْتُ دَمْعِي بـ آطْرَآف رُدْنِي حُرْقَة
وَ مِن دُون آنْ آشْعُر آنّ منديلي بـ يدي وَ أكَفْكِفُ دَمْعِي
بطَرَف رُدْنِي !
كَآن قَلْبِي آصْغَر من أنْ يَحْتِمل ذَآك الحِمْل .....
دَمَعَآتِي وَ - تَالله - آَشْعُر بِـ سُخُونتِهَآ على خدِّي النحيل !
ذَآك المَوْقِف آبَدًآ لَنْ آنْسَآه ،
وَ لَنْ آنْسَى آلَمـه .....................................................................





/


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق