
سَنَوَآت طَوِيلَة قَضَيْتُهَآ آنْتَظَآرًآ لك ، وَ تَحَرِّيًآ بـ قَلْبٍ مَخْطُوف !
أَرْقُب الدَّرْب وَ الشُّرُفَآت وَ الزِّقَآق !
وَ آتَرَّقَب مَطَآلِع الفَجْر وَ مَغَآرِب النُّور
كَآن لِـ قَلْبِي أُذُنًآ تُصْغِي لـ خُطْوَتك
تَهْفُو شوقًآ لرؤيَتِك
كُنْت بعيدًآ جِدًّآ .....
حَتَّى آنِّي فقدت الأمَل ظَنّ آنْ لن آلْقَآك ....
لَكِنّ قَلْبِي كَآن يَنْتَظِر
وَ
يَرْتَقِب
وَ
يَرْجُو
وَ
يَتَمَنَّـى
وَ
يَحْلَم
بِـك لوحْدك
وَ لَوْ كَآن جمِيعهم بِي يَرْغَبُون
أنَآ لآ آَرْغَبُ إِلآ بِك
وَ بِك لوحدك ...
أُحِبُّك !
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق