آندفَآع أمْوَآج البَحْر في بعض الأَحْيَآن ...
يُذَكِّرُنِي بـ آندفآع مجآنين الحُبّ في بدآية الوُصَآل !
أوْ بـِ غَضَبِ طِفْل فقدَ أَبَوَيه وَ يبكِي ظُلْم النَّآس له ...
يذكِّرْنِي بـ ثَوْرَة آبٍ كبُر سِنُّه وَ لمْ يَجِد حولَه آحد من آبنآئه المشْغولون !
و بـ أُخْوَة لم ينجِبِهم الرحم ذآته ، ينتحب آحدهم لآنَّهم
وَآروْآ جثمآن الآخر بالترآب !
أو هوَ كـ غَضَب الأُنْثَى حين تشتآق ولم تجد حبُّهآ حولهآ ....
آندفآع البحر ليس سِوَى آحآسيس فآئِرَة
لم تتحمل الكَبْت آكْثَر ، الجميع يستودع البَحْر مكنونه !
والبحْر لآ يستودع مكنونه آحد ....
آلآ يحقّ للبَحْر آنْ يَثُور أن ينهآر وَ يَغْضَب....
هدوء البَحْر يُشْبِهُنِي كَثِيرآ ....
هدوء البَحْر وآحتوآئِه لمآ حوْلَه يذكِّرُنِي بذآتي ،
آلآ آنِّي لآ أغرِق آحدًآ ، لآ آقتل آحد ....
ثوَرَآن الأموآج تذكرني بـ صديقين حميمين
أو كمآ يُظنّ آنهمآ كذلك .. مآت آحدهم لطعنة الآخر بظهره ،
بالسَّيْف الذي قد آستأمنه عليه.... و علَّمَه كيْف يمسكه !
كم يُشْعِرُني آنقلآبه بـ أمّ رؤوم ،
ضَحَّت بنفسهآ لآجْل آبنآئِهَآ ، وتجرعت الضَّيم لأجلهم ..
ثم لم تنتهِ المأسَآة بل تضَآعَفت في كبرهم ....
آنهدآر البَحْر كـ غَضَب الحلِيم ،
الذي يجب علينآ آنْ نتَّقِيه و نتَّقِيه آذآ غَضِب ....
لآ آحَد كـ آتسآع صدر البَحْر و حلْمِه على البَشَر ..
لآ آحَد يُشْبٍهه آَبَدًآ ....
/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق