بآلآمْس آقْفلت هآتفي لمْ آرْغَبْ بِآحَد !
كُنْتُ على بعضٍ من آلتعَب والتوتُّر ، أُرِيد آنْ آكُون مع ذآتي ..
آقْفَلْتُ هَآتِفِي ، فـ تَوَآصُل رنِينه وَإنْ كآن صَآمِتًآ يزعجني ..........
في حَآلة لآ آتَقَبَّل بِهَآ الحَدِيث ؛ لآني آشْعُر آنَّه ليْس هُنَآك من سيفهم مآ آجد ..
لذآ فالصَّمْت وَ العُزْلَة آجْمَل بكثير من آنْ آتحدَّث لمن سـيُسفِّهُني
أوْ يرمِيني بـ ...
كنت أُرْغِمُ نفسِي على النَّوْم لكنِّي آتألَّم فلم آقْدِر
كآن الأَلَم شديدًآ حتَّى آنِّي لآ آستطيع آنْ آفُكّ ثنْي قدَمَيّ عنه ,,
بل حتّى الإنقلآب يشكِّل لي آزْمَـة ،
كآنت الآلام مستمرَّة آلى الثآنية صَبَآحًآ !
ثمّ غفوت غفوآت متقطِّعَة ... على السَّآبعة تمآمآ صحوت
مُرْغِمَة نفسي للعودة آلى آحضآن النوم ...
آآآآه آحضآن آلنوم آذآ آتسعت مريحة جِدًّآ .......
يومي الدرآسي لم يكن سيئًآ ، ولم يكن جميلآً ،
محآضرتآن يطغو عليهمآ الملل ، يآ آلله كم آتمنَّى لو كنت بالفرقة الرآبعة
ليبقى الرحيل عن جآمعتي وَشِيكًآ ....
رَبِّ وَفِّقْنِي وَ يَسِّر لِي عجآف أموري يآ رحِيم .
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق