
يَقُولُون عنِّي كَثِيرًآ :
آنَّي مَغْرُورَة !
آنَآ يآ سيِّدِي حَقًّآ ، مَغْرُورةٌ بِك
تُزَلْزِلُنِي دقَّآت قَلْبي
لـ تقول النَّبْضَة مَخْطُورَة ...
وَآنآ لآزلْت آقُول لَهَآ
دَعِيني آنِّي مَغْرُورَة !
قَآلوآ وَ كَثِيرًآ مآ قآلوآ ،
وَ تَآزَر قومٌ لِي كآلوآ
وكَثيـرًآ منِّي مآ نآلوآ
وآنــآ بِك جِدَّآ مغرورة !
مآزِلْتُ آقُول ،
وَ آسِـير على دَرْبٍ مَأمُول
وَدَّعْت جَحَآفِلَةُ المَجْهُول
و هآ آنذَآ
آقْبَلْتُ آليْك بخضوعي
وآنآ بِك جِدًّآ مغرورَة ،
طِفْلَة
كُنْت وَ أحْببْتُك ...
غَآفَلَنِي حُبُّك ولوَهْلَة ..
آصْبَحْتُ متيَّمَة جِدًّآ ..
طَوَّقْنِي عشقُكَ و بغفلَة !
طِفْلَة
وهل تعرِف حُبّ الأَطْفَآل !
تبْنِي آمآل
و مَبَآنٍ آلَتْ سَوء الحَآل
تَرَكَتْهَآ تَعطي الأَطْفَآل
في الحُبِّ دُرُوْسٌ وهي طِفْلَة
طِفْلَة
لآ تدْرِي مآلحَآل
أوْ كَيْفَ يَؤَآتِيهَآ آمَآل
رَسَمَت ، تَبْنِي آلْف خَيَآل
وَ بَقَيَت في الدُّنْيَآ طْفْلَـة
لآ تَقْلَق ، لكِنْ !!
هَلْ تَعْرِفُ عِشْق الأَطْفَآل ؟
طِفْلَة في عِشْقِكَ مَغْرُورَة
لَمَعَت عينيْهَآ مَحْبُورَة
حِينَ همَسْتَ بذَآت لَيآل
آنْت جَمِيلَة بَلْ يآ طِفْلَة
آجمل من كلّ الأَطْفَآل ......
وَ بَآتَتْ في حُبُّك مغْرُورَة !
دَعْنِي آغْتَرّ يآ سَيِّدْ
حُبِّي قلآعٌ تَتَشَّيد
يَبْنِيهَآ حُلْمٌ بِك قَدْ قُيِّد
لَمْ يفْتَأ يحتآج ِوصَآل
وَ تَرَكْنِي جِدًّآ مَغْرُورَة
َدعْنِي آغْتَرُّ بِك آكْثر
جَآل الآحْلآم لآ يَفْتُر
مَدٌّ لآ يفتأ يتكرَّر
و تَسِير الآمَآل تَبَخْتُر
آلآ حُلْمٌ كَآن بعيني
شَيْء عَذْبٌ حُلْمٌ آكْبَر
آبْتَسَم لقلْبِي بـتعجرف
و تَفَوَّه لِي :
يآ طِفْلَة عَفْوًآ ، حَظٌّا أَوْفَــر !
وبَقِيت طِفْلَتَك المغْرُورة
لكنِّ غروري بآنكسَآر ،
آُنَآشِد كَوْنِي يآ كَوْنِي
دَعْنِي آكْشِفُ كلّ سِتَآر
حُلُّوآ عنِّي بَلْ وَ دعوني
كفَى يآ زمَنِي آسْتِهْتَآر
ذآك حَبِيبي
وَهو طبيبي
وهوَ دَوَآئي
بـل يآ كوْنِي
هُوَ قُرْبٌ
قَدْ فَآقَ رِدَآئِي
هُوَ طِبٌّ من آعظم دَآء ِ!
و بَقِيتُ عَلِيلٌ مَغْرُورَة ،
تَطْرُدُنِي الألْسُن يآ طِفْلَة
كم كنتِ في حبِّك هَبْلَة
بل آنتِ طِفْلَة ، يآ طِفْلَة
و رَفَعْتُ لَهُم طَرْفُ غروري
آهْمِس وبقلبٍ متهدِّج
مَآزِلْتُ بـ حِبّي مغرورَة
و- عيوني خَوْفًآ مَذْعُورَة -
كُفُّوآ عنِّي
سَأظَلّ حنَآن المغْرُورَة
حُبِّي له دَوْمًآ بالأوْلْ !!!!!
وبـ حُبي دَوْمًآ ( شَطُّورَة !!!!!!! )
آنِّي حَقًّآ بِك مغرورَة ،
......................................................
............................................................
.................... .....!
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق