رَبِّ ، من آعمَآقِي أُنَآجِيك
في عُتُوّ هَذَآ الشتآء و زمهريره القآرِس
وبين عتبآت الألَم المُتَقَوْقِعَة على جَسدِي ،
و على كَتِف الإرْهَآق تلك التي ترْبِت الأَقْدَآر عليه بـ غِلْظَة !
كُنْ حوْلِي وَ في عونِي ....
فَ آنآ لآ شَيْءٌ يُذْكِر آن لَم تكُن قربي يآ آلهِي ....
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق