
حِينَمَآ تُغْرِيـنِي بالقَفَص ، حَتْمًآ لَنْ آوِي إِلَـيْك !
فَأنَآ قَدْ سَئِمْتُ حَيَآة القُيُود وَ الأَقْفَآل ،
تغريني بقفصِك !
هَل هِيَ رَغْبَة منك آنْ تُسْعِدُني ؟
أمْ لآِسْعُدِك !
آن كَآنت الثَّآنِية فَآلمَذْبُوح يرْقُص من الأَلَم ...
وَ سَأٌغَنِّي لك كلّ ليْلَة ، مُقَآبِل آنْ تَدَعْنِي
فقط دَعْنِي وَ شَأنِي ............................!
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق