زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الاثنين، 5 ديسمبر 2011


وَ نَضِيـقُ بِآلحُزْنِ ذَرْعًآ !
حَتَّى إذَآ آسْتَفْحَل بيْن آضْلآعِنَآ وَ بَدَآ يطْفُو على قَسَمَآت ملآمحنآ
وَ هَتَفَآت العُيُون ، وَ آصْبَحَت عثَرَآتُنَآ بالحَدِيث
جَلِيَّـة ! جِدًّآ ،
 آحَدَهم قد يتَسَآءَل ( كثيرَة غلطآتك بالكلآم آليوم ! آللي مآخذ عقلك يتهنى به )
فلآ تملك سِوَى آنْ تَبْتَسِم بصعُوبة أوْ تُقَهْقِه قَهْقَهة المَذْبُوح ألَم ....
تَضِيق بِك المَسَآحَآت الوَآسِعَة فَعْلآ !
ولكَن ، في السَّمَآء مَسَآحَة شَآسِعَة
لآ تَغِيب
لآ تُسَدّ
وَ لآ تَضِيق ! 
وَ إِنْ حجبَتْهَآ كَثْرَة الغُيُوم .  .
تَبْقَى هِيَ المَصْفَآة لآحزآننآ وَ المُضَمَّد بِـ علآمة الجَوْدَة ...







* يَـآ رَبّ المُسْتَضْعَفِين ، المَقْهورِين تَمَرُّدًا وَ ظُلْمًآ فَرَجًآ يآ الله من عندك  .




/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق