زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011



حبيبي ، صبآحك آلحبّ آولاً
و صَبَآحُك آنْصِت إِلَيّ جَيْدًآ ، ثآنِيًآ ....

زَرَعْت الدُّروب بينَنَآ وَرْدًآ ، مَلَّكْتُك قلبِي والقِيَآدَة ...
أَعْطَيْك مآلمْ أُعْطِ آحَدًآ  ،
رَسَمْت معك الأُمْنِيَآت وً الأحْلآم ..
وَثَقْتُ بِك وَ بِقلبك كَثِيرًآ وَآنَآ آلتي لآ تُعْطِي زمآم الثقة بِسُهُولة ...
مَعَك أَشْعر بالسُّكْر وكَأنَّمَآ الدنْيَآ هُنَآ تتحدَّث و تزجي العطآيآ ..
معك آَشْعُر بحجم السَّعَآدة ، السَّعآدة الكبيرة التي لآ يحويهآ صدري ...
آعطَيْتُك مَسَآحَآت كبيرة وآسِعَة شَآسِعَة بلآ مدى بلآ أُفُق !
وَ أَنْت هُنَآ كـ المَلك كـ الأَمِير كـ القَآضِي ...
كـ ممممم  اللآ شيء كـ نفسك فقط !
آرْجُوك رجْوَى المَكْسُور رَجْوَى العَزِيز رجوَى المعتَدّ الخآضِع
لآ تَخْذلني يومًآ ولآ بَعْض يوم .............
( أٌحِبُّك  جِدًّآ )




/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق