زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~

حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!

الثلاثاء، 19 أبريل 2011



ضُمِّيني إِلَيْك ضُمِّيني ...
فَـ آلحُزْن فِيَّ يُلآغِيني
و الروح بـ جنبي
تَبْكِيني
تَسْتَجْدِيني
أَرْجُوك آمْتَصِّي مَآفيني ..
الوَجَع اسْتَوَطَن أضْلآعِي
بين حَنَآنَيْك فـ خَبِّيني ...
خُذِيني
إِنِّي ثَمْلَى
عَطْشَى فَرَجًا ...
الهَمّ عليْ أضْحَى لُجَجًا ...
و الوَجَع على كتفي اضطَجَعَا ...
ضُمِّيني ....
 في قَوْقعَة جَلِيدَ
فـ دفِّيني ....
أَرْعَى أَمَلآ
أَرقُب حلُمَا ...
و الأشْجَآن كِثَبًا لِبَدَآ ...
أَرْجُوك إِلَيْك تَضُمِّيني ...
إحْسَآسِي في الأَلَم تَنَآهَى ـآ
و الوَجْد بروحي يتَنَآمَى
 حُلُم ضَآئِع / أَمَلُ مُرْجَأ ...
عِشْق مَكْلُوم ....
فـ ضُمِّيني
إنِّي ضَمْئَى ـآآآآ .....

/
/
/
...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق