هِيَلة ......}
أَحْتَآجُك آليَوْم ..
آَحْتَآجُكِ جِدًّا ...
أَ
حْ
تَ
آ
جُ
كِ
أكَثَر مِنْ أَيّ وَقْتٍ مَضَى ـآ ...
أَحْتَآجُ أَنْ أَبْكِي بيْن يَدَيْك وَ أَتَحَدَّث ...
و أَهْذِي أَمَآمُك بـ جُنُون ..
بـ آنْهِيَآر ...
هِيَلَة .....}
لَـ رُبَّمَآ كُنْت قَدْ فَرَّطْتُ بِك بَعْضًا من وَقْت ..
لَكِنِّي الآنَ أَبْكِيكِ بِلآ دَمْع
وَ أَصِيحُك بلآ نِدَآء ..
أرُيِدُك الآن ..
أُرِيدُك في لحْظَتِي هَذِهـ ...
هِيْلَة ......}
لَوْ تُدْرِكين !
أَوَّآهـ لو تُدْرِكِين .......
انْشِطَآر القَلْب من بَعْدِك وَ آنْكِسَآر آلرُّوح ...
أَصْبَحْت أَعِيش الفَقْد بـ آحْتِرَآف ...
و أحْيَآ آلضَّيَآع بِلآ دَلِيل ....
أَوَّآه لوْ كُنتِ تُدْرِكين ....
هِيْلَة ....
مَصْلُوبٌ قَلْبِي ..
على صَفِيحَة الشَّجَن ..
لآَ أَدْرِي أَيّ دُرُوب الآهـ أسْلُك ...
فـ جَمِيعهآ كَأْسٌ مُرّ ..
يَصْعُب عليّ آبتِلآعُه ...!
أَتَذْكُرِين ....؟
الصَّدِيقة التي كآنت تُعَآكِرُني على لقيآك ...
وكآنت تسْتَشِيط غَضَبًا ..
حين آتيك ....
آنآ وَ هِيَ اليوم .. تَجْمعنآ مسَآحَة وآحدة !
لكن .. تَمُر الأسآبيع ولآ آرآهآ ...
وَ إِن تمُرّ أمَآمِي فهْوَ مرور الكرآم ..
سَعَآدَتِي حين تبتسِم لي بـ التحية والسلآم ....
أتَذْكُرِين ...
أيَّآمًا ... آصْبحَنآ في دَوَّآمَةٍ من مشَآكِل ..
و أَذَى يأتِيك ... و ضِيق يدآهمني وَ يُرْهِقُني ...
و حَيْرَة ....
لمِن أُقَدِّم اهْتِمَآمِي أَكُثر ...
كُنت يآ هيلة فَرَّطْتُ بِك لأجْلِهم ...
لآعْيِنهم ....
لآنَّهم صَدِيقآت قَلْبِي ..
وَ أخوآتي ....
لآنّهم أَحَبُّوني ...
كـ إيَّآك .. لكن الفآرِق هو عَآم بين معرفتكم ....!
وَ آليوم يآ هِيلة .. تَفَرَّق ذآك الوِثَآق الذي كنتِ تَرَيْن ..
تَفَرَّق وَ آنتثَر ...
جَمِيعهم سَوَيَّة عَدَآي !....
جميعهم سَوِيًّآ .. آلآ آنَـآ ...
وَ بَدَأت الفجْوَة حتى عَمَّت ...
هِيْلَة ...
بـ كَفٍّ من غَدْرٍ صُفِعْت ...
لَيس منهم !!!!
لكنكِ
لَمْ تَكُونِي تَعْلَمِين ...
ولَنْ تعلمي أَيْضًا ...
لكنّي أَمُرّ بـِ مَآلم تتوَقَّعِي ...
أُفْتَرَشَ بِسَآط روحِي ..
فـ أُحْرِقْ .....
أَصْبَحَت أَيَّآمِي رَمَآدِيَّة ..
مُذْ سآعَة الصِّفْر تِلْك ...
تلك آلتي ضَمَمْتُك إلَى صَدْرِي بِهآ مُوَدِّعة...
حَتّى تسَآقَطَت دمعآتنآ على وَجَل وَ كلآنآ تُدَآرِيهآ عن آخْتَهآ ....
لآ أَدْرِي ....
كَيْف تُرَآني أَتَحَمَّل مآ يَهْطِل على رُوحي ..
فـ رمآحهم / سِهَآمهم مُوْجِعَة وَ رَبُّ القَدَر .....
هِيْلَة ...
حَتّى أُولآء الذين هُمْ قَرِيبُون منْ جَسَدِي ...
لَمْ يَشْعُروآ بِي ...
بل لمْ أُحَآوِل حَتّى أَنْ أُشْعِرهم بـ حُرْقَة جُرْحِي ...
لأنِّي على يَقِين ..
أَنّ فِيهم من البُعْد مآيكفي لٍـ صَمْتِي ..
لآنِّي عَلَى يَقِين ..
أَنّ دُمُوعِي المَآطِرَة الآن ..
وَ أَنَآ أُحَرِّرُ حروفي لك وَ التي لَنْ تَقْرَأيهآ أبَدًا ...
تَصِلُك أَنْتِ ....
وَ كُنْتِ تَرَيْنهآ من خَلْف جَفْنِي وَ إنْ لَمْ أَحدِّثُك بِهآ ....
أُحِبُّهُم نَعَم ...
لَكِنِّي مُتَسَرْبِلَة بـ الآهـ ...
ولآ أَسْتَطِيع التحدث ...
/
/
/
.....
- بوح بـ دمعي الحآرّ سطّرته -
أَحْتَآجُك آليَوْم ..
آَحْتَآجُكِ جِدًّا ...
أَ
حْ
تَ
آ
جُ
كِ
أكَثَر مِنْ أَيّ وَقْتٍ مَضَى ـآ ...
أَحْتَآجُ أَنْ أَبْكِي بيْن يَدَيْك وَ أَتَحَدَّث ...
و أَهْذِي أَمَآمُك بـ جُنُون ..
بـ آنْهِيَآر ...
هِيَلَة .....}
لَـ رُبَّمَآ كُنْت قَدْ فَرَّطْتُ بِك بَعْضًا من وَقْت ..
لَكِنِّي الآنَ أَبْكِيكِ بِلآ دَمْع
وَ أَصِيحُك بلآ نِدَآء ..
أرُيِدُك الآن ..
أُرِيدُك في لحْظَتِي هَذِهـ ...
هِيْلَة ......}
لَوْ تُدْرِكين !
أَوَّآهـ لو تُدْرِكِين .......
انْشِطَآر القَلْب من بَعْدِك وَ آنْكِسَآر آلرُّوح ...
أَصْبَحْت أَعِيش الفَقْد بـ آحْتِرَآف ...
و أحْيَآ آلضَّيَآع بِلآ دَلِيل ....
أَوَّآه لوْ كُنتِ تُدْرِكين ....
هِيْلَة ....
مَصْلُوبٌ قَلْبِي ..
على صَفِيحَة الشَّجَن ..
لآَ أَدْرِي أَيّ دُرُوب الآهـ أسْلُك ...
فـ جَمِيعهآ كَأْسٌ مُرّ ..
يَصْعُب عليّ آبتِلآعُه ...!
أَتَذْكُرِين ....؟
الصَّدِيقة التي كآنت تُعَآكِرُني على لقيآك ...
وكآنت تسْتَشِيط غَضَبًا ..
حين آتيك ....
آنآ وَ هِيَ اليوم .. تَجْمعنآ مسَآحَة وآحدة !
لكن .. تَمُر الأسآبيع ولآ آرآهآ ...
وَ إِن تمُرّ أمَآمِي فهْوَ مرور الكرآم ..
سَعَآدَتِي حين تبتسِم لي بـ التحية والسلآم ....
أتَذْكُرِين ...
أيَّآمًا ... آصْبحَنآ في دَوَّآمَةٍ من مشَآكِل ..
و أَذَى يأتِيك ... و ضِيق يدآهمني وَ يُرْهِقُني ...
و حَيْرَة ....
لمِن أُقَدِّم اهْتِمَآمِي أَكُثر ...
كُنت يآ هيلة فَرَّطْتُ بِك لأجْلِهم ...
لآعْيِنهم ....
لآنَّهم صَدِيقآت قَلْبِي ..
وَ أخوآتي ....
لآنّهم أَحَبُّوني ...
كـ إيَّآك .. لكن الفآرِق هو عَآم بين معرفتكم ....!
وَ آليوم يآ هِيلة .. تَفَرَّق ذآك الوِثَآق الذي كنتِ تَرَيْن ..
تَفَرَّق وَ آنتثَر ...
جَمِيعهم سَوَيَّة عَدَآي !....
جميعهم سَوِيًّآ .. آلآ آنَـآ ...
وَ بَدَأت الفجْوَة حتى عَمَّت ...
هِيْلَة ...
بـ كَفٍّ من غَدْرٍ صُفِعْت ...
لَيس منهم !!!!
لكنكِ
لَمْ تَكُونِي تَعْلَمِين ...
ولَنْ تعلمي أَيْضًا ...
لكنّي أَمُرّ بـِ مَآلم تتوَقَّعِي ...
أُفْتَرَشَ بِسَآط روحِي ..
فـ أُحْرِقْ .....
أَصْبَحَت أَيَّآمِي رَمَآدِيَّة ..
مُذْ سآعَة الصِّفْر تِلْك ...
تلك آلتي ضَمَمْتُك إلَى صَدْرِي بِهآ مُوَدِّعة...
حَتّى تسَآقَطَت دمعآتنآ على وَجَل وَ كلآنآ تُدَآرِيهآ عن آخْتَهآ ....
لآ أَدْرِي ....
كَيْف تُرَآني أَتَحَمَّل مآ يَهْطِل على رُوحي ..
فـ رمآحهم / سِهَآمهم مُوْجِعَة وَ رَبُّ القَدَر .....
هِيْلَة ...
حَتّى أُولآء الذين هُمْ قَرِيبُون منْ جَسَدِي ...
لَمْ يَشْعُروآ بِي ...
بل لمْ أُحَآوِل حَتّى أَنْ أُشْعِرهم بـ حُرْقَة جُرْحِي ...
لأنِّي على يَقِين ..
أَنّ فِيهم من البُعْد مآيكفي لٍـ صَمْتِي ..
لآنِّي عَلَى يَقِين ..
أَنّ دُمُوعِي المَآطِرَة الآن ..
وَ أَنَآ أُحَرِّرُ حروفي لك وَ التي لَنْ تَقْرَأيهآ أبَدًا ...
تَصِلُك أَنْتِ ....
وَ كُنْتِ تَرَيْنهآ من خَلْف جَفْنِي وَ إنْ لَمْ أَحدِّثُك بِهآ ....
أُحِبُّهُم نَعَم ...
لَكِنِّي مُتَسَرْبِلَة بـ الآهـ ...
ولآ أَسْتَطِيع التحدث ...
/
/
/
.....
- بوح بـ دمعي الحآرّ سطّرته -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق