وَوضعتها بين شفاه أوقاته لِيتذوق معي حلاوتها وَمرها يَاصديقي تقول لي:خائفٍ أن تكوني تَشعرين بَاالقوة مَعي وتَتكئين عَلي وَتجعلين حُبك هباءٍ مَنثورًا ! أحتاج حقًا لـِ أن أتكئ على صَدرك فَ أنا مُتعبة مِن كُل قصص العَشق وَالهوى أحتاجك أكثر مِن حاجتك لي ! ولاتقلق فَ أنا حاجتي فقيرة جُدًا وَترضى بِ القليل أن تضَم يداك وَجنتي وَتمسح دمعها بِقٌبلتك الحنونة تَكفي القلب لـِ يهدأ وَتِلك الروح تبتسم وَأن تدفن أفكار رأسي المُتشائمة بين أسَرارك فَ تهذبها لي وَتقوم بِتغيير شَكل وَعُمق أفكاري وَتجعلها تنبض بِ الأمل فَهذا يُغنيني يَاصديقي:أنت مِن دون كُل الأصدقاء من تَذوقت معه صَدقًا معنى الصَداقة تُشاركني أخر ضحكاتي وَتطالبني بِ أن أُعيدها لك مِن البداية تَهبني الوقت الطَويل والطَويل جدًا حتى أنَ الوَقت يغضب مِن نسيانه فَ هُناك أمورًا لاتُأجل بِنظر واقعنا طَبعًا تُمارس معي كُل الأمور التي أشتاق لها مِنذُ زمن فَ تجعلني أقوم بها معك وبـِ داخلي صوتٍ يَقول لازالت الدُنيا جميلة صَديقي كُن صَديقي .... |
زَخَّ’ـآتُ مِحْبَرِة ...~
حِينَمَآ آكْتُب بـِ نَهْم بـ تهَوّر ، فَذلك لآ يعنِي آنِّي عَآبِثَة في مَوَآطِن البَوْح ! لكني فَقَط ، آحْتَآج آنْ [ آتَنَفَّس الأكْسجين ] ...!
الجمعة، 22 أبريل 2011
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق